الشيخ محمد اليعقوبي

138

في ثقافة الرفض وإصلاح المجتمع

العالم أجمع ، وهذا يفسِّر كون شعار الإمام المهدي الموعود عليه السلام في إقناع العالم بدولته المباركة هو ( يا لثارات الحسين ) . 3 - الزيادة المطرّدة سنوياً في عدد المشاركين في الزخم المليوني الهادر حيث قُدّرَ الزوار الذين وصلوا كربلاء على مدى أسبوعين تقريباً ب - ( عشرين مليون ) زائر بزيادة عدة ملايين عن العام الماضي ، ففي كل سنة تُحفّز المشاهد المنقولة عبر الفضائيات المزيد للقدوم وكان الملفت هذا العام مشاركة أكثر من نصف مليون زائر من محافظة ديالى في المسيرة رغم ما يهدّد هذه المحافظة من أخطار إلّا أنّهم أبوا إلّا أن يجاهروا بولائهم للعترة الطاهرة . وكذا المشاركة الفاعلة من إيران ولبنان ودول الخليج ودول أخرى لم يعهد قدوم الزوار منها ، وأيضاً مشاركة موكب رجال الدين المسيحيين من هولندا . 4 - التحسّن النوعي في الأداء ، فأصحاب مواكب الخدمة بدءوا يراعون تخميس أموالهم والتأكد من تذكية اللحوم ليطعموا الناس حلالًا ، ومراعاة الحاجات المتنوّعة للزائرين ، وانتشارها على طول المسافات التي يقطعها الزوار من أقصى البصرة جنوباً إلى كربلاء بحيث يشعر الزائر انه بين أهله وأحبّائه طول أيام السفرة . ونلاحظ الهيبة والوقار على الزائرين والزائرات والحجاب العفيف لدى النساء والالتزام بالصلاة في أوقاتها ، وأداءها جماعة عند توفّرها . كما لوحظ انتشار طلبة الحوزة العلمية في مراكز الإرشاد والتوجيه وإجابة الاستفتاءات وشرح الأحكام الشرعية وإقامة صلوات الجماعة .